استعراض الوضع في ليبيا على أساس الميول الجنسية، والهوية الجنسية

 

إعداد:قُزح ليبيا

حقوق المثليين في ليبيا

10 أبريل 2016

السياق

1.1 ليبيا هي دولة تقع في شمال أفريقيا. في عام 2011 سقط النظام الديكتاتوري الذي حكم البلاد لمدة 42 سنة. ومنذ ذلك الدولة غير مستقرة: ليس هناك حكومة مستقرة وموحدة، دستور أو دولة او هيئات مدنية..

ليبيا هي بلد مسلم ومعظم القوانين، حتى لو لم يتم تنفيذها في الواقع  تستند على الشريعة الإسلامية.

إنتهاكات حقوق المثليين (انتهاكات حقوق انسان)

1- العلاقات بين نفس الجنس في ليبيا ليست قانونية: قانون العقوبات يعاقب على الافعال المثلية عقوبة تصل إلى 5 سنوات في السجن

2-ليس هناك  منظمات حكومية اوغير حكومية  تحمي حقوق الأقليات الجنسية.

القانون لسنة 1953 والمعدل في سنة 1973

المادة 407 من قانون العقوبات : كل من واقع إنساناً برضاه يعاقب هو وشريكه بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات

المادة 408 من قانون العقوبات  المضافة :وكل من هتك عرض إنسان برضاه يعاقب هو وشريكه بالحبس

فالقانون الجنائي الليبي يحظر كل نشاط جنسي خارج إطار الزواج، ويعاقب على الممارسة الجنسية بين الذكور البالغين بالتراضي بالسجن من 3 إلى 5 سنوات.

سن هذا القانون بعد الانقلاب العسكري الذي قاده القذافي، حيث شكل مجلس قيادة الثورة لجنة لمراجعة القوانين المخالفة للشريعة الإسلامية وصدرت في بداية السبعينات قوانين تجرم الزنا وبيوت الدعارة والخمر والربا وغيرها من القضايا التي لم تكن مجرمة قبل ذلك.

“قبل الانقلاب العسكري عام 1969 لم يكن الاتصال الجنسي بين شخصين خارج إطار الزواج سواء كان بين ذكر وأنثى أو ذكر وذكر أو أنثى وأنثى مجرما إذا كان بالتراضي، وفي بداية السبعينيات تغيرت القوانين وأصبح الاتصال الجنسي خارج إطار الزواج مجرماً حتى ولو كان بالرضا”.

المادة 407 من قانون العقوبات الليبي لسنة 1953 والمعدلة في سنة 1973 تنص على أن “كل من واقع إنساناً برضاه يعاقب هو وشريكه بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات” والمادة 408 من قانون العقوبات  المضافة :”وكل من هتك عرض إنسان برضاه يعاقب هو وشريكه بالحبس”، وهاتان هما المادتان اللتان تجرمان نصاً المثلية الجنسية وتحددان عقابها إما جنحة أو جناية.

 3.لا توجد إجراءات قانونية لحماية حقوق المثليين “،و الحكومة الجديدة لا تزال ضعيفة والمحاكم والنظام القضائي غير فعال أيضا للتحقيقات والملاحقات القضائية.

بسبب تجريم العلاقات الجنسية المثلية، لا يمكن للاشخاص المثليية ان تذهب إلى الشرطة لتطلب الحماية من العنف: إذا عرفت  الشرطة انك تعرضت للعنف لأنك مثلي/ة الجنس، احيانا تقوم الشرطة باغتصاب الضحية التي تعرض او تعرضت للعنف. وذلك ماقد حدث  لكثير من مثلي الجنس من الرجال في السجون وقد تعرضت فتاة  مثلية للاغتصاب والتي هربت من ليبيا وطلبت اللجوء في فرنسا.الشرطة والمجتمع معادي للمثلية في ليبيا.

“ليبيا: مثليه لطلب اللجوء في فرنسا”

https://groups.yahoo.com/neo/groups/m-c-arena/conversations/topics/14181

2- التمييز الذي تواجه الأقليات الجنسية

للمجتمع الليبي، ان تكون مثلي الجنس اي أنك ضد الدين، لأن المثلية الجنسية من المحرمات في الإسلام. المثلية الجنسية ليست فقط جريمة وفقاً للقانون، ولكن أيضا موضوع وفعل محظور من قبل المجتمع بأعتبار المثلية سلوك غير أخلاقي ومنافي للاداب العامة. أي عمل يمكن أن ينوه عن توجهك الجنسي المثلي يمكن أن يعرضك للعنف اللفظي والتهديد بالعنف الجسدي. كذلك، فأن الاشخاص المثليين جنسيا يخفي ميولهم المثلي تحت أعقاب قواعد الجنسين للمجتمع الليبي.  المثلي الجنسي لايتحدث بصراحة عن ميوله الجنسية او ميولها الجنسية، ولذلك لا توجد إحصاءات أو تقديرات بشأن التمييز ضد الأقليات الجنسية في ليبيا.

3-أشكال التعذيب

لا توجد تشريعات تحمي حقوق الأقليات الجنسية و في حالة وجود عنف وجرائم كراهية ضد المثليون جنسيا، لا يوجد قانون أو فعل قانوني يعمل علي حمايتهم. أعمال العنف الإجرامية ضد الاقليات المثلية هي أكثر من موضع ترحيب من قبل المجتمع

1 -22  نوفمبر 2012: 12 رجل مثلييّ الجنس تعرضوا للتعذيب على يد الميليشيات المسمات الدروع ، مليشيات الدروع تربصت بالعديد من الرجال المثليين في طرابلس وعرضتهم للتعذيب واحياناَ القتل، في الصورة أدناه نشرت الصورة  12 رجل الذين تعرضوا للتعذيب على صفحة الفيسبوك الخاصة بالدروع .

enhanced-buzz-14034-1353945763-10gay libya

بعد ثورة 2011 وتدهور الوضع الأمني في ليبيا،مع غياب الشرطة، أصبح الشخص المثلي الجنس أكثر وأكثر عرضة  للعنف من قبل الميليشيات الإسلامية مثل الدروع وهي عصابة مسلحة  تسيطر على الناس باسم الله والسلاح وهي  ليست شرطة حكومية تقوم بخطف وتعذيب وقتل المثليين ( وسائل الإعلام لا تقول انهم مثليي الجنس، ونحن نعلم أنهم كذلك بفضل اتصالاتنا)

2–  في أكتوبر 2014 : ن.ا  متحولة جنسياّ من ذكر لانثى  اتصلت بقًزح عن طريق البريد الالكتروني ، ارسلت ن.ا صور التعذيب التي تعرضت  لها من الميليشيات الاسلامية  في يوليو 2013. وقد ضربوا أخمص قدميها بالأنابيب المعدنية.

DSC_0132 DSC_0142

وقد حاولوا الإمساك بها مرة أخرى في شهر أبريل عام 2014، لكنها تمكنت من الهرب بالسيارة. ومع ذلك، وبسبب السرعة الزائدة، قالت انها اصطدمت مع سيارة أخرى في محاولة للهروب.

في عام 2014 حاولت ن.ا الهجرة من ليبيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية من خلال مكتب الأمم المتحدة، لكنها لم تكن قادرة على المغادرة بسبب هجوم العصابات المسلحة التي خربت مطار طرابلس وبسبب الوضع الأمني الخطير؛ علاوة على ذلك، مظهرها الخارجي لا يتناسب مع جواز السفر الرسمي

في أكتوبر 2015 تمكنت من مغادرة ليبيا وللذهاب إلى القاهرة (مصر)، حيث حصلت على اتصال مع مكتب الامم المتحدة وطلبت اللجوء. ، وقالت انها لا تزال تنتظر لمغادرة مصر إلى الولايات المتحدة الأمريكية كلاجئة.

3-  مدينة درنة ليبيا 2015: في مساء الخميس 30 نيسان/أبريل 2015 انتشر خبر تنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص في ثلاثة شبان ليبيين بالمسجد العتيق بمدينة درنة وأمام حشد من الناس.

وفي اليوم الذي يليه نشر المكتب الإعلامي لداعش درنة صوراً على موقعه الإلكتروني يقول بأنها “تطبيق لحد اللواط وجموع المسلمين يشاهدون تطبيق الحد على ثلاثة”.

مصدر آخر من مدينة درنة يقول بأن أهالي الشباب الثلاثة، لم يقيموا عزاء لأبنائهم، نظراً للحرج الذي وقعوا فيه جراء اتهام المجني عليهم بارتكاب عمل مشين ومستهجن، وإن معظم من حضر الإعدام هم المقربون من التنظيم وأبناؤهم، وسكت الجميع عن الخبر وتفاصيله.

 بعد إنشاء المحكمة الشرعية في درنة العام الماضي، فرضت الشريعة الجامدة في المدينة. كانت هناك عمليات الإعدام العلنية، وقد تم التصدي  لشاربي الكحول، وقبل أسبوعين، اتهم رجل بسرقة الذهب و قطعت يده..

و التفسير الصارم للإسلام في المدينة حظروا  ايضا التدخين والفصل الصارم بين الجنسين مماثلة لتلك التي فرضت في أفغانستان في عهد طالبان.

ومع ذلك، يرى كثيرون في فرضها لمثل هذا العمل  عهد اَ للارهاب للحفاظ على حكمها في المدينة.

4–  31 مارس 2016: تم القبض على اثنين من المثليين الليبيين في تونس

 علمت قُزح من الجمعية التونسية (موجودين) التي تعمل من أجل حقوق المثلية في تونس، انه تم القبض على رجلين مثليين مع ستة  رجال مثلي الجنس من الرجال التونسيين والمتهمين بجرائم تتعلق بالمثلية الجنسية .

وقد تم إلقاء القبض عليهم بموجب المادة 230 من قانون العقوبات التونسي، الذي يجرم المثلية الجنسية. لكن المحكمة التونسية اتهمتهما بتعاطي الحشيش واحتجزاتهما بتهمة التعاطي  ونحن نتابع قضيتهما مع  الجمعيات التونسية.

قُزح هي مجموعة من النشطاء المثليين الليبيين تأسست في يناير كانون الثاني عام 2014. قُزح تتحدث وتتابع الوضع حول المجتمع المثلي الليبي وأصبحت عضوة في رابطة ILGA أفريقيا، بالتعاون مع حركة المثليين الدولية. تعمل قزح لإنشاء مجموعة آمنة .

 http://www.facebook.com/Quzahقـــزح-1376703799245118

 https://quzah.wordpress.com

quzah.org@gmail.com

Advertisements

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s